علي بن زيد البيهقي
7
معارج نهج البلاغة
صار الهلال بدرا . وهذا كأنّ المتنّبى عناه بقوله . إذا ما العالمون اتوك قالوا افدنا ايّها الصدر الامام إذا [ ما ] المعلمون راوك قالوا بهذا يهزم الجيش اللَّهام لقد حسنت بك الأوقات حتّى كأنّك في فم الزّمن ابتسام وأعطيت الَّذى لم يعط خلق عليك صلاة ربّك والسّلام ( 22 ) فصل وانشدنى الإمام الحسن بن يعقوب لوالده الأستاذ الامام يعقوب في وصف كتاب نهج البلاغة . نهج البلاغة نهج مهيع جدد لمن يريد علوما ماله امد يا عادلا عنه تبغى بالهوى رشدا اعدل اليه ففيه الخير والرّشد واللَّه واللَّه ان التّاركيه عموا عن شافيات عظات كلَّها سدد كأنّها العقد منظوما جواهرها صلَّى على ناظميها ربّنا الصّمد ما حالهم دونها ان كنت تنصفنى الَّا العنود والَّا البغى والحسد ( 23 ) وانشدنى الإمام الحسن بن يعقوب لنفسه مقتديا بوالده ، رحمهما اللَّه : نهج البلاغة درج ضمنه درر نهج البلاغة روض جاده درر نهج البلاغة وشى حاكه صنع من دون موشيّه الدّيباح والحبر وجونه ملئت عطرا إذا فتحت خيشومنا فغمت ريح لها ذفر صدقتكم سادتي والصّدق عادتنا وانّه خصلة ما عابها بشر صلَّى اللاه ( 6 ر ) على بحر غواربه رمت به نحونا ما لألأ القمر ( 24 ) واقتدى بهما الشيخ الامام علي بن أحمد الفنجكردىّ شيخ الأفاضل ومقدّمهم ، وقال : نهج البلاغة من كلام المرتضى جمع الرضىّ الموسوىّ السيّد بهر العقود بحسنه وبهائه كالدّر فصّل نظمه بزبرجد ألفاظه علوّية لكنّها علويّة حلَّت محلّ الفرقد